قمنا باستبدال غاز SF6 المستخدم في وحدات الربط الحلقي دون المساس بمعايير السلامة أو الموثوقية أو حجم الوحدة. واعتمدنا على العزل بالهواء الجاف عند ضغط قياسي مع استخدام تقنية الفصل بالفراغ، مع الحفاظ على بصمة متطابقة (1:1) وطريقة تشغيل مألوفة. وكان من الضروري الحصول على اختبارات نوعية وشهادات اعتماد كاملة لضمان مطابقة الأداء.
ولإثبات القدرة على التحمل ومستويات الحماية والكفاءة البيئية، جرت عملية التحقق بالتعاون مع أعرق المختبرات العالمية: KEMA، CESI، ICMET، KERI، Tecnalia، Pehla، Sveppi ومختبرات دول مجلس التعاون الخليجي.




قمنا باستبدال غاز SF6 المستخدم في وحدات الربط الحلقي دون المساس بمعايير السلامة أو الموثوقية أو حجم الوحدة. واعتمدنا على العزل بالهواء الجاف عند ضغط قياسي مع استخدام تقنية الفصل بالفراغ، مع الحفاظ على بصمة متطابقة (1:1) وطريقة تشغيل مألوفة. وكان من الضروري الحصول على اختبارات نوعية وشهادات اعتماد كاملة لضمان مطابقة الأداء.
ولإثبات القدرة على التحمل ومستويات الحماية والكفاءة البيئية، جرت عملية التحقق بالتعاون مع أعرق المختبرات العالمية: KEMA، CESI، ICMET، KERI، Tecnalia، Pehla، Sveppi ومختبرات دول مجلس التعاون الخليجي.







حصلت وحدات الربط الحلقي RMU الخالية من غاز SF6 على اعتماد من مختبرات عالمية كبرى، وتم تشغيلها بالفعل في المملكة العربية السعودية. ورغم أنها بنفس حجم الوحدات التقليدية وتوفّر سهولة التشغيل ذاتها، إلا أنها لا تعتمد على غاز SF6. كل وحدة تساهم في تجنّب ما يقارب 100.8 طن من مكافئ ثاني أكسيد الكربون طوال دورة تشغيلها، ومع إنتاج سنوي يصل إلى 25,000 وحدة، يمكن تجنّب أكثر من 2.5 مليون طن سنوياً.
كما أن التصميم الجديد يقلل حجم المساحة الشاغرة بنسبة تتراوح بين 15–20%، ويتيح التوسع على نطاق كبير، وهو ما يمكّن شركات المرافق من الالتزام بالتشريعات البيئية، وتحقيق أهداف الحياد الكربوني، انسجاماً مع رؤية السعودية 2030. ويُعدّ هذا الابتكار الأول من نوعه الذي يُطوّر محلياً في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وذلك قبل سريان الحظر الأوروبي على الوحدات التقليدية (التي تحتوي على الغاز الضار) المتوقع في عام 2026.