تقنيات جهد متوسط صديقة للبيئة خالية من غاز سادس فلوريد الكبريت
تقنيات جهد متوسط صديقة للبيئة خالية من غاز سادس فلوريد الكبريت
وحدات ربط حلقي (صديقة للبيئة) معزولة بالهواء الجاف تقلل الانبعاثات طوال دورة تشغيلها، وتطابق وحدات SF6 في الأداء والحجم والسلامة وضغط التشغيل.
خفض الانبعاثات حتى0طن مكافئ ثاني أكسيد الكربون
خلال دورة حياة الوحدة
في كل وحدة RMU خالية من غاز SF6 طوال مدة تشغيلها
0مليون طن مكافئ ثاني أكسيد الكربون
تم خفضه سنوياً
عند إنتاج 25,000 وحدة سنوياً؛ ما يعادل التخلص من انبعاثات 540,000 سيارة على الطرق
اجتياز ضغط0بار - مطلق
من اختبارات الضغط النوعية
لدى مختبرات: KEMA، CESI، ICMET، KERI، Tecnalia، Pehla، Sveppi، ومختبرات مجلس التعاون الخليجي
على مدى عقود، اعتمدت لوحات مفاتيح الجهد المتوسط على غاز سادس فلوريد الكبريت SF6، أحد الغازات الخاملة التي تفوق قوة ثاني أكسيد الكربون بأكثر من 23,500 مرة. وفي عام 2021، طورنا أول وحدة ربط حلقي خالية تماماً من هذا الغاز. تسهم كل وحدة منها في منع ما يعادل 100.8 طن من مكافئ ثاني أكسيد الكربون خلال دورة تشغيلها، بينما يتيح الإنتاج الكبير تجنّب ما يصل إلى 2.52 مليون طن سنوياً.

اليوم، ومع حصول هذه التقنية على اعتماد من أبرز المختبرات العالمية، واستخدامها فعلياً في الشركة السعودية للكهرباء وشبكة نيوم، أصبحت تقنياتنا الخالية من غاز SF6 أداة تمكّن قطاع الطاقة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من تلبية المعايير العالمية، وتطوير شبكات جاهزة للمستقبل.

تصميم وحدات ربط حلقي RMU خالية من غاز SF6 وتكافؤها في الأداء والحجم والضغط

قمنا باستبدال غاز SF6 المستخدم في وحدات الربط الحلقي دون المساس بمعايير السلامة أو الموثوقية أو حجم الوحدة. واعتمدنا على العزل بالهواء الجاف عند ضغط قياسي مع استخدام تقنية الفصل بالفراغ، مع الحفاظ على بصمة متطابقة (1:1) وطريقة تشغيل مألوفة. وكان من الضروري الحصول على اختبارات نوعية وشهادات اعتماد كاملة لضمان مطابقة الأداء.


ولإثبات القدرة على التحمل ومستويات الحماية والكفاءة البيئية، جرت عملية التحقق بالتعاون مع أعرق المختبرات العالمية: KEMA، CESI، ICMET، KERI، Tecnalia، Pehla، Sveppi ومختبرات دول مجلس التعاون الخليجي.

تقنية العزل بالهواء الجاف والفصل بالفراغ: الحل المستدام للشبكات

قمنا بتطوير وحدة ربط حلقي RMU معزولة بالهواء الجاف، تعتمد على آلية مركبة وتقنية الفصل بالفراغ لضمان عمليات تبديل سريعة وموثوقة. جرى اختيار المواد والعوازل بعناية لضمان عمر تشغيل طويل عند الضغط المطلوب، مع الحفاظ على واجهات متطابقة (1:1) مع وحدات غاز SF6 لتسهيل عمليات الإحلال والتحديث.اجتازت التصاميم اختبارات نوعية عالمية في ثمانية مختبرات معتمدة، وتم تحويلها إلى خطوط إنتاج صناعية وفق عمليات محكمة من التجميع والاختبار وضبط الجودة. كما أثبتت التجارب الميدانية في الشركة السعودية للكهرباء وشبكة نيوم إمكانية التوسع إلى 25,000 وحدة سنوياً مما يسهم في خفض استهلاك المواد بنسبة 15–20%، وتجنّب ما يصل إلى 2.52 مليون طن من مكافئ ثاني أكسيد الكربون سنوياً. كذلك أثبتت الوحدات كفاءتها في اختبار تقادم من المستوى الثاني في مختبر عالمي مستقل، ما يضمن استدامتها وتشغيلها مدى الحياة دون الحاجة للصيانة.
https://devalfwebstr.blob.core.windows.net/dev-container/Newsroom/CaseStudies/CleanEnergy/SRMU2.JPG
https://devalfwebstr.blob.core.windows.net/dev-container/Newsroom/CaseStudies/CleanEnergy/DA_Indicator.jpg
https://devalfwebstr.blob.core.windows.net/dev-container/Newsroom/CaseStudies/CleanEnergy/SRMU-Dry2.jpg
https://devalfwebstr.blob.core.windows.net/dev-container/Newsroom/CaseStudies/CleanEnergy/SRMU-ENOWA.png
تصميم خالٍ من غاز SF6 بحجم مطابق وأداء معتمد
FocusAreasWithIconتقنية عزل نظيفة بالهواء الجاف
FocusAreasWithIconتقنية الفصل بالفراغ
FocusAreasWithIconنظام تحكم يجمع بين أكثر من تقنية

المنتجات المستخدمة

وحدة ربط حلقي RMU خالية من غاز SF6
وحدة ربط حلقي RMU خالية من غاز SF6
وحدة توزيع جهد متوسط تستخدم الهواء الجاف للعزل والتبديل
تقنية الفصل بالفراغ
تقنية الفصل بالفراغ
تقنية فراغية معتمدة للفصل الموثوق للأعطال
نظام تحكم يجمع بين أكثر من تقنية
نظام تحكم يجمع بين أكثر من تقنية
آلية تشغيل مدمجة تضمن تبديلاً آمناً ومتوازناً
أنظمة المراقبة الرقمية
أنظمة المراقبة الرقمية
مستشعرات وتقنيات تشخيص تراقب الأداء وتدعم عمليات الصيانة
بديل عملي نحو شبكات كهربائية خالية من غاز SF6

بديل عملي نحو شبكات كهربائية خالية من غاز SF6

حصلت وحدات الربط الحلقي RMU الخالية من غاز SF6 على اعتماد من مختبرات عالمية كبرى، وتم تشغيلها بالفعل في المملكة العربية السعودية. ورغم أنها بنفس حجم الوحدات التقليدية وتوفّر سهولة التشغيل ذاتها، إلا أنها لا تعتمد على غاز SF6. كل وحدة تساهم في تجنّب ما يقارب 100.8 طن من مكافئ ثاني أكسيد الكربون طوال دورة تشغيلها، ومع إنتاج سنوي يصل إلى 25,000 وحدة، يمكن تجنّب أكثر من 2.5 مليون طن سنوياً.


كما أن التصميم الجديد يقلل حجم المساحة الشاغرة بنسبة تتراوح بين 15–20%، ويتيح التوسع على نطاق كبير، وهو ما يمكّن شركات المرافق من الالتزام بالتشريعات البيئية، وتحقيق أهداف الحياد الكربوني، انسجاماً مع رؤية السعودية 2030. ويُعدّ هذا الابتكار الأول من نوعه الذي يُطوّر محلياً في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وذلك قبل سريان الحظر الأوروبي على الوحدات التقليدية (التي تحتوي على الغاز الضار) المتوقع في عام 2026.